راهب بوذي: المصادمات المفتعلة بين أتباع الديانات في ميانمار خسارة للبلاد

وكالة أنباء أراكان ANA | خاص

قال راهب بوذي في مؤتمر عقد بولاية “بوغّو” المجاورة لولاية يانغون حول التعايش السلمي بين الأديان في ميانمار: إن المصادمات المفتعلة بين أتباع الديانات المتعددة في ميانمار تعد خسارة كبيرة لشباب ومستقبل البلاد؛ خصوصا ما يحدث في ولاية أراكان من قبل متطرفين بوذيين ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، وأضاف الراهب خلال المؤتمر الذي حضره أكثر من 700 شخص: “الذين وراء افتعال هذه الاضطرابات والأزمات هم رهبان مزيفون وليسوا رهبانا حقيقيين يؤمنون بتعاليم بوذا المسالمة”. وقال: “لسنا نؤيدهم فيما يرتكبون من جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، ويجب أن نجتهد لإنهاء هذا الأمر في القريب العاجل”.
فيما تحدث مسلم مشارك في المؤتمر عن الإسلام وما يرتكب باسمه من أعمال إرهابية في كثير من مناطق الصراع في العالم، نافيا أن يكون للإسلام وتعاليمه السمحة أي صلة بتلك الممارسات الخارجة على القانون والمخالفة لتعاليم الشريعة الإسلامية في الوقت نفسه.
حضر المؤتمر رهبان بوذيون وُصفوا بأنهم معتدلون ومفكرون منصفون وأعضاء في البرلمان وعدد من المسلمين شاركوا بأوراق عمل حول كيفية تحقيق التعايش السلمي بين أتباع الديانات المختلفة في ميانمار.

الجدير بالذكر أن ولاية أراكان تشهد انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وجرائم للتطهير العرقي ترقى إلى مستوى الإبادة البشرية من قبل متطرفين بوذيين بالتواطؤ مع القوات الأمنية منذ اندلاع الأحداث العنيفة ضد الروهنغيا في 2012م.

شارك

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.