ميانمار ترفض وقف هجماتها ضد الروهنغيا

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

رفضت السلطات الميانمارية في رانغون يوم الأحد رسمياً إيقاف هجماتها ضد المسلمين الروهنغيا لتسهيل فرق الإغاثة والعمل الإنساني إلى آلاف المنكوبين والمتضررين والهاربين من العنف في ولاية أراكان.

وفي تعليق رسمي للمتحدث باسم زعيمة البلاد أونغ سان سو شي، على تويتر، قال المسؤول الميانماري : “سياستنا الرسمية تقوم على رفض التفاوض مع الإرهابيين” في إشارة إلى المقاومين الروهنغيا، من جيش إنقاذ روهنغيا أراكان.

وكان المقاومون الروهنغيا أعلنوا السبت هدنة إنسانية تمتد شهراً، داعين الجيش إلى وقف الأعمال العسكرية.

وجاء ذلك بعد اضطرار أكثر من 300ألف لاجئ من الروهنغيا إلى الفرار في اتجاه بنغلاديش المجاورة، بعد العنف الذي اجتاح مناطقهم.

وتسبب اندلاع العنف، في تدمير وإحراق عشرات القرى وتهجير آلاف الروهنغيا من مناطقهم في اتجاه جنوب بنغلاديش.

وحسب منظمات وهيئات إنسانية عاملة في المنطقة يتعرض الروهنغيا، إلى مخطط منظم لطردهم من مناطقهم على يد القوات الحكومية بمؤازرة ميليشيات بوذية متطرفة، لتطهير ولاية أراكان، واستعادتها ولاية بوذية باسم راخين.

وتعرض ما لا يقل عن 12 قرية للتدمير والحرق يومي الجمعة والسبت، في منطقة راسيدونغ، وفق مراقبين أكدوا اندلاع الحرائق بشكل منهجي، القرية تلو القرية، ما دفع الناشط في منظمة مشروع أراكان الإنسانية كريس ليوا إلى القول: “أعتقد أن الروهنغيا طردوا بشكل كامل من راسيدونغ”.

شارك

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.