النزاعات في ولاية شان بميانمار تجبر الآلاف على النزوح

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

ذكرت السلطات المحلية في ميانمار أن أكثر من 2400 شخص نزحوا بسبب النزاع في مدينة نامتو بولاية شان، منذ بداية شهر أغسطس/آب الحالي.

مشيرة إلى أن معظم النازحين عادوا الآن إلى قُرَاهُم، رغم استمرار الاشتباكات. واتهمت الخزانة الأمريكية في وقت سابق الوحدة 99 العسكرية بممارسة انتهاكات في ولاية شان وإقليم أراكان والوحدة 33 بأنها المسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم أراكان.

وقال سيغال مانديلكير، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، في بيان الوزارة، قائلًا: “الخزانة تعاقب الوحدات والقادة الذين يشرفون على هذا السلوك المروع كجزء من استراتيجية أوسع لحكومة الولايات المتحدة، من شأنها محاسبة المسؤولين عن مثل هذه المعاناة الإنسانية واسعة النطاق”.

وبالرغم من تلك العقوبات فإنها لم تكن رادعًا للجيش الميانماري على ما يبدو.

تحركات دولية
منذ بداية المجازر التي يتعرض لها الروهنغيا وردود الأفعال الدولية وإن كانت في أغلبها لم تحقق تأثيرا على سياسة ميانمار إلا أنها نددت بتلك الممارسات الوحشية من الجيش الميانماري.

ووقع 132 برلمانيا من دول في جنوب شرق آسيا، مؤخرا، بيانا مشتركا طالبوا فيه مجلس الأمن الدولي بإحالة كبار مسؤولي حكومة ميانمار إلى المحكمة الجنائية الدولية، بسبب ممارساتهم ضد مسلمي الروهنغيا.

وحمل البيان توقيع برلمانيين من إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتيمور الشرقية، حسب ما ذكرت وكالة (يو إن بي) الإخبارية البنغالية، الجمعة الماضية.

وجاء في البيان: “مر عام كامل منذ أن شن جيش ميانمار عمليات القتل في ولاية أراكان (أراكان)، ورغم ذلك لم يتم تقديم المسؤولين عن ذلك إلى العدالة”.

وقال البرلمانيون إنه “طالما أن ميانمار لا تحاسب نفسها، فيجب التحرك على الصعيد الدولي”.

شارك

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.