بريطانيا تدعو إلى رفع تقرير بعثة التقصي في ميانمار إلى مجلس الأمن الدولي

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

قالت بريطانيا اليوم الاثنين إن خطورة نتائج تقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية في ميانمار تقتضي رفعه ومناقشة نتائجه على مستوى مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأكد وزير الدولة البريطاني لشؤون آسيا والمحيط الهادي مارك فيلد في بيان صحفي إن بلاده ستبحث مع شركائها رفع التقرير إلى مجلس الامن الدولي بعد أن تنتهي بعثة التقصي من عرضه على مجلس حقوق الإنسان الشهر المقبل.

وذكر أن تقرير بعثة تقصي الحقائق قدم مزيدا من الأدلة الدامغة على إدانة قادة الجيش في ميانمار بارتكاب جرائم ضد الانسانية بحق مسلمي الروهنغيا معتبرا أنه “لا يمكن ولا يجب أن يفلت من العقاب من ارتكب مثل هذه الأفعال”.

ورأى فيلد أن ما توصلت إليه بعثة التقصي من حقائق تثبت ارتكاب جيش ميانمار عمليات قتل واغتصاب جماعي في حق أقلية الروهنغيا “لم يكن أمرا مفاجئا”.

وقال إن ” من تابع الأحداث منذ بدايتها عن قرب يدرك أن جيش ميانمار هو المسؤول عن الخروقات الفظيعة ضد حقوق الإنسان “مضيفا أن التقرير يقدم أدلة إضافية عن تورط قادة الجيش في تلك الجرائم.

وشدد فيلد على أنه “من الضروري الآن أن تحدد حكومة ميانمار كيف ستتمكن لجنة التحقيق التابعة لها من التحقيق في هذه الجرائم بحرية كاملة وكيف سيتم ربطها بعملية قضائية لمحاسبة المسؤولين”. وكان تقرير بعثة التقصي الأممية اتهم في وقت سابق اليوم الاثنين جيش ميانمار بارتكاب عمليات قتل واغتصاب جماعي في حق مسلمين من الروهنغيا بنية الإبادة الجماعية.

وأوصى التقرير بضرورة محاكمة القائد الأعلى للجيش وخمسة جنرالات بتهمة التخطيط لأفظع الجرائم المنصوص عليها في القانون.

وأكد محققو البعثة أن الحكومة المدنية بزعامة أونغ سان سو تشي سمحت بانتشار خطاب الكراهية ودمرت وثائق إضافة إلى فشلها في حماية الأقليات من جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبها الجيش في ولايات (أراكان) و(كاتشين) و(شان).

شارك

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.