الولايات المتحدة توطن عائلة روهنغية لاجئة في اندونيسيا

وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة

غادرت عائلة روهنغية لاجئة الأراضي الاندونيسية متجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ضمن برنامج إعادة التوطين في بلد ثالث .
وقال محمد إسلام بن نور عالم إنه وزوجته وأطفاله الثلاثة اللاجئون من ميانمار والذين كانوا “يقيمون” في مدينة ماكاسارعاصمة مقاطعة سولاوسي الجنوبية الإندونيسية أصبحوا الآن في عداد مواطني الولايات المتحدة الأمريكية.

وأعرب بن نور عن امتنانه العميق لتمكنه من الاستفادة من هذا البرنامج.
وقال :” ننتظر هذا البرنامج منذ سبع سنوات . نحن ممتنون ، ونأمل أن تكون حياتنا أفضل بكثير بعد أن نكون في الولايات المتحدة”.

نور عالم هو أحد لاجئي الروهنغيا من ميانمار، كان محظوظًا لأنه نجا من المذابح في بلاده ووصل إلى ماليزيا منذ 1994، لكنه يشعر بالذنب لأنه لم يستطع فعل أي شيء لبلاده وإخوته، حيث مات 27 من عائلته في أحداث العنف.

حاليًا لا يوجد سوى عدد من الإخوة في ميانمار يتواصلون فقط عبر الهاتف ، لأن الوضع في ميانمار لا يزال متوترًا ، خاصة بالنسبة لعرقية الروهنغيا.

وقد تم نقل نور عالم وعائلتهما من ملجأ ويسما بودي إلى مطار السلطان حسن الدين الدولي اليوم الثلاثاء وسيلتقي بموظفي المنظمة الدولية للهجرة لتقديم وثائق السفر وغيرها من الوثائق.

وقال توجول سيتومورانج ، أحد مسؤولي مدينة ماكاسار : “إندونيسيا ليست سوى بلد عبور للاجئين ، وليست دولة وجهة لهم للعيش بشكل دائم ، ناهيك عن العمل”.

وأضاف توغول أن وجود اللاجئين في إندونيسيا ليس سوى مكان ينتظرون فيه الذهاب إلى البلدان التي تقبلها قانونًا ، أي الدول التي صادقت على اتفاقية اللاجئين والبروتوكول. وتشمل هذه أستراليا ، وهي الأقرب إلى إندونيسيا ونيوزيلندا أو أيضًا الولايات المتحدة وكندا.

شارك

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.